عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
121
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
شما را با خداوند شما خواهند برد . وَ لَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ داديم فرزندان يعقوب را نامه و دانش در دين و پيغمبرى ، وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ و روزى داديم ايشان را از پاكها و خوشها ، وَ فَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 16 ) و افزونى داديم ايشان را بر همهء جهانيان [ روزگار ايشان ] . وَ آتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ ، داديم ايشان را نشانهاى روشن درست از كار پيغامبر خويش ، فَمَا اخْتَلَفُوا دو گروه نشدند ، در كار او ، إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ ، مگر پس آن كه بايشان آمد آنچه ميدانستند ، بَغْياً بَيْنَهُمْ ببدنيّتى و ستم بر خود ، إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ، خداوند تو داورى برد روز رستاخيز ميان ايشان ، فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 17 ) در آنچه ايشان دو گروه ميباشند . النوبة الثانية اين سوره را سه نام است : سورة الجاثية ، سورة الشريعة و سورة الدهر . دو هزار و صد و نود و يك حرف است و چهار صد هشتاد و هشت كلمت و سى و نه آيت ، جمله به مكه فرود آمد مگر يك آيت : قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا . . . اين يك آيت بمدينه فرود آمد در شأن عمر خطاب . و درين سورة از منسوخات همين يك آيت است : قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا . . . منسوخ است بآيت قتال . و در فضيلت سورة ، ابىّ بن كعب روايت كند از مصطفى ( ص ) قال : من قرأ سورة حم الجاثية ، ستر اللَّه عورته و سكن روعته عند الحساب ، حم محله رفع بالابتداء فيمن جعله اسم السورة ، تَنْزِيلُ الْكِتابِ خبره . و من جعله قسما فالمقسم عليه تنزيل الكتاب ، و من جعله لافتتاح الكلام كقولهم الا ، فتنزيل الكتاب رفع بالابتداء و قوله : مِنَ اللَّهِ خبره ، و المعنى - القرآن كلام اللَّه العزيز فى انتقامه الحكيم فى تدبيره و ليس كما زعم المبطلون ، انه شعر او كهانة او تقوّله محمد ( ص ) إِنَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ يجوز ان يكون المراد - فى السماوات و الارض دلائل على الوحدانية ، و يجوز ان يكون المراد بالايات .